تفاصيل الخبر

اخبار دكتور أشرف الهباق

حساسية العين

تحسس العيون هيا احد مشاكل العيون الأكثر شيوعاً وإزعاجاً، ما هي أسبابها؟ وما هي طرق علاجها؟ دعنا نعرفك فيما يلي:

أسباب حساسية العين :

أحد اشهر أسباب إلتهاب العين هو التهاب الملتحمة التحسسي هو عبارة عن إلتهاب الملتحمة الناجم عن رد فعل تحسسي والملتحمة (هي غشاء رقيق يغطي السطح الداخلي للجفون والجزء الأمامي من صلبة العين) وتحدث الإصابة في سن الطفولة، ويكون هناك تحسن في معظم الحالات عند سن البلوغ، ومن أهم أسبابه تفاعل مواد ومؤثرات خارجية موجودة بالبيئة مع ملتحمة العين، مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية مثل الهستامين وغيرها تؤدي إلى التهاب العين والحساسية.

الإصابة بحساسية العين هي قابلية فردية وتحدث نتيجة :

 

  • وجود إضطراب بجهاز المناعة

  • وجود إستعداد وراثي بالجسم للحساسية

  • التعرض للعوامل البيئية المسببة للحساسية مثل: حبوب اللقاح من الأشجار والمزروعات التي تكثر وتنتشر في فصلي الربيع والصيف، والرياح المحملة بالأتربة والغبار، وارتفاع درجات الحرارة وأشعة الشمس، خاصة بالصيف ووجود الملوثات الهوائية مثل عوادم السيارات وغيرها.

 عموماً نسبة ظهورالحساسية لدى الذكور أكثر منها لدى الإناث خاصة في الفترة العمرية ما بين 5 إلى 20 سنة، وأيضاً قد يصيب الأشخاص الذين لديهم إستعداد وراثي للحساسية، والذين يعيشون في المناطق الحارة حيث يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذا المرض.  

العلامات والأعراض  :

تتفاوت الأعراض من مريض إلى اخر سواء في شدة المرض، أو تكراره، أو أسبابه. وقد تصاحب حساسية العين حساسيات أخرى بالجسم وعادة ما تبدأ الحالة المرضية بـ:

  • إحمرار في جفن العين

  • حكة

  • حرقان العين

  • الإحساس بوجود أجسام غريبة

  • الإحساس بخشونة في سطح العين

  • نزول الدمع بكثرة مع وجود إفرازات خيطية (عمص) خاصة صباحاً.

أما الأعراض المتقدمة إن لم يتم معالجة الحالة فهي : 

 

  • تظهر في الجفن نتوءات صغيرة لا تلبث أن تصبح كبيرة متراصة مع بعضها البعض

  • ألم شديد وانتفاخ الجفن 

  • عدم القدرة على تحمل الضوء

  • قد يظهر تلون جيلاتيني بالملتحمة خصوصا حول القرنية

  • من الممكن الإصابة بقرحة بالقرنية نتيجة حك العين وفركها.

ويمكن أن تحدث حساسية العين وحدها، أو مع الحساسية الانفية  وحساسية الجلد كالاكزيما مثلا، كما أن العين الحمراء هو وصف شكلي للعين نتيجة لأي التهاب أو تلوث يصيبها، وله أسباب متعددة ومن أهمها إضافة للحساسية: التهابات العين الفيروسية والبكتيرية، الإصابات ووجود الأجسام الغريبة في العين، انسداد مجرى الدمع لذلك فإن السبيل الوحيد للتشخيص هو باستشارة طبيب الأسرة أو اختصاصي أمراض العيون.

 : التشخيص 

تعتمد طرق التشخيص على التاريخ المرضي السابق للمريض أو العائلة وعلامات وأعراض المرض والمضاعفات المصاحبة له بالإضافة إلى الأسباب المؤدية إلى المرض، ووجود أمراض حساسية أخرى مصاحبة، وكذلك تعتمد على  أخذ مسحة من الملتحمة وتحليلها، وإجراء إختبارات التحسس لمعرفة مسببات الحساسية.

 : علاج حساسية العين 

تتكون طرق العلاج من العلاج الوقائي، والعلاج بالأدوية، وتلعب الوقاية دور مهم جدا في علاج حساسية العيون  وخصوصاً إذا عرفت أسباب الحساسية. اليك طرق العلاج والسيطرة على الحالة:

العلاج الوقائي

يقصد بالعلاج الوقائي استخدام كافة الوسائل التي تساعد في السيطرة على الأعراض، مثل:

 كمادات المياه

عمل كمادات مياه باردة وذلك باستخدام فوطة ناعمة مبللة بالماء البار ووضعها على العينين لمدة عشرة دقائق على الأقل وتكرار ذلك عدة مرات من شأنه أن يخفف من الأعراض .

الدموع الصناعية

وهي قطرات مرطبة للعين يمكن إستخدامها لتنظيف العين مما يؤدي إلى تخفيف الأعراض، ومن إيجابيتها إنها بدون اثار وأعراض جانبية .

العلاج بالأدوية

 لابد من التنبيه إلى أن العلاج بالأدوية يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب، ولا يستخدم لفترات طويلة حتى يتجنب المريض الأعراض الجانبية لهذه الأدوية، وتختلف الأدوية بحسب شدة المرض

فبالنسبة لحالات التحسسية البسيطة يكون العلاج بإستخدام قطرات مضادات  الهستامين ، أو قطرات تمنع إفراز الهستامين، أو قطرات قابضات الأوعية الدموية

في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج التقليدي ممكن استخدام حقن الكورتيزون تحت الجفن أو ملتحمة العين لتقليل حدة المرض بعض الشئ و الإستمرار علي العلاج الوقائي التقليدي أو أخذ بعض الأقراص التي تبطئ و تقلل من إستجابة الجسم المناعية لمسببات الحساسية و هذا ممكن ان يأخذ شهور و نستشير في تلك الحالات طبيب أمراض المناعة المختص.

وما هي سبل الوقاية ؟ 

تجنب مسببات الحساسية  خصوصًا حبوب اللقاح والأتربة والغبار والملوثات الهوائية.

تجنب أشعة الشمس ، ودرجات الحرارة العالية، والابتعاد عن الأماكن التي تساعد على ظهور هذه الحساسية.

عدم فرك العين إطلاقاً ، ففرك العينين يمكن أن  يجعل الأمور أكثر سوءاً، إذ إنه قد يسبب إطلاق الخلايا البدينة للمزيد من المواد الكيميائية التي تسبب الحكة.

وضع كمادات المياه الباردة  على العين لعدة مرات يومياً.  

استخدام النظارات الشمسية  الجيدة والمزودة بمرشح للأشعة فوق البنفسجية وخاصية الاستقطاب والتي تمنع الأشعة المنعكسة من الأسطح المستوية من الدخول إلى العين، وبذلك تحمي النظارات الشمسية العين من أشعة الشمس القوية، كما أنها تفيد في حماية العين من الغبار والأتربة.

عدم استخدام العدسات اللاصقة لأنها تزيد من أعراض الحساسية. 

يجب على السيدات تجنب وضع المكياج ومستحضرات التجميل الخاصة بمنطقة العين وما حولها ، فهذه المواد تزيد من تحسس العين.

 الإهتمام براحة العين ونظافتها ، وأخذ القسط المناسب من النوم من أجل صحة العين وسلامتها.

عدم إدخال الحيوانات الأليفة إلى المنزل ، وغسل اليدين بإستمرار بعد التعامل مع الحيوانات، مع تغيير الملابس بمجرد الدخول إلى المنزل .

التخلص من مسببات الحساسية المنزلية  كالغبار و الأوساخ والفطريات، وذلك بغسيل الشراشف و أغطية المخدات بالماء الساخن، وتنظيف الأرضيات بممسحة مبللة، وعدم كنس الأتربة بطريقة جافة لأن ذلك يساعد على نشر مسببات الحساسية في المنزل، وتنظيف الحمام و المطبخ وقواعد الأجهزة المنزلية والزوايا بصورة منتظمة ، حيث تنمو الفطريات المنزلية بتلك الأماكن، ومن المفيد للمقتدرين ماديًا استخدام مكيفات ذات فلاتر والتي تعمل على تنقية جزيئات الهواء من براعم الفطريات المنزلية، وجعل  مستوى الرطوبة بالمنزل بين 30- 50٪ دائماً.

عدم الخروج خلال الفترة التي يزداد فيها التيارات الهوائية  والأتربة بالجو